إدمان استخدام الهاتف المحمول، أو ما يُعرف بـ"النوموفوبيا"، يُعتبر من السلوكيات التي قد تنعكس سلبًا على الصحة النفسية والجسدية عند الإفراط فيه.


على الصعيد النفسي، قد يرتبط هذا الإدمان بزيادة الشعور بالقلق والاكتئاب، إلى جانب الخوف من الابتعاد عن الهاتف أو فقدانه. كما يمكن أن يسبب توترًا وعصبية عند تقليل الاستخدام، إضافة إلى ضعف التركيز وتراجع الأداء الذهني والذاكرة نتيجة التشتت المستمر وكثرة الانشغال بالمحتوى الرقمي.
أما من الناحية الجسدية، فإن الاستخدام المفرط للهاتف قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم بسبب التعرض للضوء الأزرق، ما يسبب الأرق وتراجع جودة النوم. كما ينتج عنه آلام في الرقبة والظهر نتيجة الانحناء المستمر أثناء الاستخدام، وهي حالة تُعرف بـ”رقبة الهاتف”. كذلك يعاني كثيرون من إجهاد العين، مثل الجفاف وتشوش الرؤية والصداع المتكرر.
ويؤكد المختصون أن الاستمرار في الاستخدام المفرط للهاتف لا يؤثر فقط على الصحة الفردية، بل قد يمتد تأثيره ليشمل العلاقات الاجتماعية وجودة الحياة اليومية بشكل عام.